الذهبي

234

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وحشيّ بن حرب بن وحشيّ ، عن أبيه ، عن جدّه أنّ أبا بكر عقد لخالد وقال : إنّي سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول : « نعم عبد اللَّه وأخو العشيرة خالد بن الوليد سيف من سيوف اللَّه سلّه اللَّه على الكفّار والمنافقين . رواه أحمد في مسندة ] [ ( 1 ) ] .

--> [ ( ) ] المبارك في كتاب « الجهاد » من طريق : حمّاد بن زيد ، عن عبد اللَّه بن المختار ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل . . ويضيف ابن حجر : فهذا يدلّ على أنه مات بالمدينة . . ولكنّ الأكثر على أنه مات بحمص . وورد « نقعا » بدل « نقع » في المصدرين ، وفي سير أعلام النبلاء 1 / 381 والنقع : رفع الصوت . وقيل : أراد به شقّ الجيوب ، وقيل : أراد به وضع التراب على الرؤوس ، من النقع : الغبار ، وهو أولى لأنّه قرن به اللّقلقة ، وهي الصياح والجلبة عند الموت ، وكأنها حكاية الأصوات الكثيرة ( النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ) . [ ( 1 ) ] 1 / 8 ، والحاكم في المستدرك 3 / 298 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 348 وقال : رواه أحمد والطبراني بنحوه ، ورجالهما ثقات . كذا قال . مع أنّ حرب بن وحشيّ لم يوثّقه إلّا ابن حبّان . فقد قال البزّار : مجهول ، ووالده لم يوثّقه أيضا إلّا العجليّ في « الترتيب » ، وابن حبّان في « الثقات » . وقال صالح بن محمد : لا يشتغل به ولا بأبيه . لكنّ متن الحديث صحيح ، له طرق يصحّ بها . وما بين الحاصرتين ساقط من نسخة دار الكتب .